السداسي
فرصة وتعاون - مواهب تنتظر التفعيل.
السداسي (60 درجة) يخلق إمكانية متناغمة بين الكواكب. على عكس التثليث الذي يتدفق بشكل طبيعي، يتطلب السداسي بعض الجهد للتفعيل. يمثّل فرصاً تكافئ المبادرة والتعاون.
مثال
عطارد سداسي الزهرة يقترح مهارات دبلوماسية طبيعية تتطور من خلال الممارسة والنية.
السياق الثقافي
يربط السداسي أبراجاً ذات عناصر متوافقة (النار مع الهواء، الأرض مع الماء) لا تشترك في نفس العنصر. هذا يخلق اختلافاً منتجاً - يمكن للكواكب أن تساعد بعضها دون تكرار.
مثال مشهور
بيل غيتس لديه الزهرة سداسي المشتري - اتصال ثروة كلاسيكي عند تفعيله بالجهد. عمله الخيري (قيم الزهرة + كرم المشتري) ظهر بعد عقود من النجاح التجاري، مما يُظهر كيف تتطور السداسيات بمرور الوقت.
هل تعلم؟
اعتبر المنجّمون في القرون الوسطى السداسيات 'ضعيفة' لأنها تتطلب التفعيل. يقدّرها التنجيم الحديث أكثر - فهي تمثّل الإرادة الحرة ومكافآت الجهد الواعي بدلاً من القدر.